صرح نور لإذاعة “سبوتنيك”: “يعجز اللسان عن وصف سنوات الاعتقال ومعاناة شعبنا الذي تعرض للقتل أمام أنظار العالم خلال عامين، بينما تتحدث الدول الأوروبية عن السلام والديمقراطية”، متسائلا: “أين هي الديمقراطية التي يتحدثون عنها؟”. وكشف نور أنه خلال “طوفان الأقصى”، كانوا معزولين عن العالم ولا يمتلكون وسائل اتصال، مشيرا إلى منع المحامين من نقل الرسائل بين الأسرى وذويهم خلال زياراتهم القليلة التي كانت تحدث كل سبعة أو ثمانية أشهر. وأكد الأسير المحرر أن “الشعب الفلسطيني أظهر بطولة عظيمة بصموده خارج السجون”، مضيفا أن “لحظة الإفراج عن الأسرى كانت غير متوقعة”.





