تحدث نيبينزيا عن موقف روسيا من تصريحات واشنطن الأخيرة بشأن احتمال استئناف التجارب النووية، ووضح لماذا لا يمكن لوقف إطلاق النار في أوكرانيا حل جذور الصراع. كما قدم تقييمه للسياسة الخارجية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وذكر أن أكتوبر كان مليئًا بالأنشطة، حيث تزامن مع زيارة مجلس الأمن إلى أديس أبابا للقاء مجلس السلم والأمن للاتحاد الأفريقي، بالإضافة إلى العديد من الملفات المدرجة على جدول الأعمال. وأوضح أن روسيا نظمت اجتماعًا مهمًا تحت عنوان “الأمم المتحدة في عامها الثمانين: نظرة مستقبلية”، وتم اعتماد خمس قرارات خلال تلك الفترة، أربع منها في اليوم الأخير للرئاسة الروسية. بخصوص غياب الاجتماعات حول أوكرانيا أثناء الرئاسة الروسية، أوضح نيبينزيا أن أحدًا لم يطلب عقدها، مؤكدًا أن روسيا تتعامل بشفافية مع هذه القضايا. وأضاف: “لو طلب أحد شركائنا الغربيين عقد جلسة، لكنا فعلنا ذلك بلا تردد، لدينا ما نقوله أيضًا”. وبشأن دور الأمم المتحدة في التسوية الأوكرانية، قال نيبينزيا: “الإجابة لا”، موضحًا أن الأمم المتحدة تجاوزت مبدأ الحياد. وختم قائلاً إن الأمم المتحدة غير راغبة في لعب دور لأنها تدرك أن مكانها غير متاح في هذا الملف. وأشار إلى أن الأنظار الدولية تتجه نحو غزة حاليًا، قائلاً: “الجميع يتابع ما يحدث هناك، فالمأساة الإنسانية في القطاع كانت فادحة، نشكر الله على أن الهدنة تحققت وإن كانت هشة للغاية”. وردًا على تصريحات ترامب بشأن استئناف التجارب النووية لأول مرة منذ 30 عامًا، أوضح نيبينزيا أن المسألتين — التجارب النووية وأوكرانيا — يجب التفريق بينهما. وقال: “تصريح ترامب جاء ردًا على تجارب روسيا لأسلحة جديدة، مثل صواريخ كروز وغواصات نووية، مما أثار قلقًا واسعًا داخل الولايات المتحدة والعالم، لما قد يؤدي إليه من تصعيد وسباق تسلح غير مسبوق منذ التسعينيات”. أما عن الأزمة الأوكرانية، قال نيبينزيا إن ترامب يريد تسوية النزاع، لكنه لا يدرك عمق الأزمة كما أوضح له بوتين في لقاء “أنكوريدج”. وأضاف: “وقف إطلاق النار الذي يطالب به زيلينسكي والدول الأوروبية ليس حلاً حقيقيًا، بل يعكس أوضاعهم الصعبة ونقص الموارد، وسعيهم لإعادة تسليح الجيش الأوكراني”. وختم قائلاً: “تجميد الصراع أو وقف إطلاق النار لن يحل الأسباب الأساسية للنزاع”.





