أعلنت الوزارة عن خطتها لإغلاق القاعة تمهيدًا لنقل مقتنيات الملك الذهبي الأخيرة إلى المتحف المصري الكبير، الذي سيفتتح رسميًا في الأول من نوفمبر المقبل، بحسب بيان الوزارة. وأوضح محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية، أن إغلاق القاعة سيقتصر على مقتنيات توت عنخ آمون فقط، بينما سيستمر المتحف في التحرير باستقبال زواره بشكل طبيعي. وأضاف خالد أن عرض المجموعة الكاملة للملك الشاب، التي تزيد عن خمسة آلاف قطعة أثرية، لأول مرة في قاعة واحدة في المتحف الكبير، يعد حدثًا عالميًا غير مسبوق في تاريخ الآثار والمتاحف. وأفاد البيان بأن المتحف المصري الكبير سيغلق أمام الزوار اعتبارًا من 15 أكتوبر لإتمام الاستعدادات اللوجستية والتنظيمية، وسيبدأ استقبال الجمهور في 4 نوفمبر، بالتزامن مع الذكرى الـ103 لاكتشاف مقبرة توت عنخ آمون.





