أوضح عراقجي في مطار “الشهيد هاشمي نجاد” أن “بعد خمس جولات من المفاوضات، انضمت الولايات المتحدة إلى الهجوم العسكري الإسرائيلي ضد إيران. في نيويورك، كانت هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق، لكن الطمع الأمريكي حال دون نجاح المفاوضات مجددًا”، وفقًا لوكالة تسنيم الإيرانية. وأضاف أن “الأمريكيين يتواصلون معنا عبر وسطاء، وموقف إيران واضح؛ فهي تؤمن بالسلام والدبلوماسية وتلتزم دائمًا بالحلول السلمية، ولكن هذا لا يعني التنازل عن حقوق الشعب الإيراني”. وتابع: “طالما استمرت هذه الذهنية والتجارب المريرة في المفاوضات مع أمريكا، لن ندخل في مفاوضات جديدة”. وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية رسميًا الأسبوع الماضي، أن الاتفاق الموقع في يوليو 2015 والذي فرض قيودًا على برنامجها النووي يهدف لضمان سلمية البرنامج ومنع تحويله لأغراض عسكرية، وأن إيران التزمت بتعهداتها بينما بقيت تحت العقوبات الجائرة، فيما الدول الأوروبية الثلاث والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة نقضوا التزاماتهم. وأوضح بيان الخارجية أن التحركات غير القانونية للترويكا الأوروبية لإعادة فرض قرارات مجلس الأمن السابقة جاءت بسبب الانصياع للولايات المتحدة التي انسحبت من الاتفاق في 2018، مؤكدًا أن هذه المحاولات لا تؤثر على الترتيبات القانونية للقرار 2231 ولا على موعد انتهائه. وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد أكد على منصة “إكس” أن قرار مجلس الأمن رقم 2231 يجب اعتباره منتهيًا اعتبارًا من 18 أكتوبر الجاري، مما يعني رفع جميع القيود على البرنامج النووي الإيراني. وصدر القرار في 20 يوليو 2015 لضمان الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني ومنع انحرافه لأغراض عسكرية، مع تحديد فترة 10 سنوات لتنفيذ القيود والآليات المرتبطة. وبعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق في مايو 2018، حاولت الدول الأوروبية الثلاث تفعيل آلية حل النزاعات لإعادة فرض قرارات مجلس الأمن السابقة، بدعوى عدم التزام إيران ببعض الالتزامات، وهو ما رفضته إيران واعتبرته خطوة غير قانونية ولا تأثير لها على انتهاء القرار 2231.





