أفادت الجامعة الوطنية للأبحاث “MIET” بأن الآلام العصبية المزمنة لا تنجم عن تلف جسدي للأنسجة، بل بسبب خلل في الجهاز العصبي. هذه الآلام قد تكون نتيجة لإصابات أو أنواع معينة من داء السكري والسرطان والعلاج الكيميائي وبتر الأطراف، حيث قد يشعر المريض بألم في أجزاء مفقودة من جسده. وأوضح ميخائيل سافيلييف، الأستاذ المشارك في معهد الأنظمة الطبية الحيوية، أن أقطاب القضبان المستخدمة عادةً تكون في اتصال صلب مع الأنسجة، مما قد يسبب ندوبًا تمنع مرور التيار الكهربائي. ومن هنا، ابتكر علماء من الجامعة مادة أقطاب كهربائية جديدة تتلامس بسلاسة مع أنسجة الجسم، بالتعاون مع مؤسسات علمية أخرى. وذكر سافيلييف أن هذه المادة يمكن استخدامها كأقطاب أو كطلاءات لها، مشيرًا إلى أن هناك أكثر من 500 مليون شخص يعانون من آلام الأعصاب، وثلثهم غير راضين عن العلاج الحالي، وهم مرشحون للتحفيز الكهربائي. تتكون المادة من مركب مشتق من كيتين أصداف الرخويات وأنابيب الكربون النانوية التي توفر التوصيل الكهربائي، وجزيئات إيوزين التي تضمن ترابط المادة. هذا المزيج يجعل المادة متوافقة حيويًا وقابلة للتشكيل بأشكال مختلفة. وأكد سافيلييف أن هذه الخصائص تم تحقيقها من خلال اختيار دقيق لتأثير الليزر، مع خطط مستقبلية لاختبار المركب لتحفيز الأنسجة العصبية كهربائيًا في النخاع الشوكي.





