اتفاق السلام بين الكونغو ورواندا: خطوة نحو الاستقرار

Illustration for: Peace Agreement in Africa: A Historic Milestone

وصف يوسف اتفاق السلام بين الدولتين الأفريقيتين بأنه “إنجاز مهم” لتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة البحيرات العظمى. وذكر بيان من الاتحاد الأفريقي، أمس الخميس، أن يوسف أشاد بتوقيع الرئيس الرواندي بول كاغامي ونظيره الكونغولي فيليكس تشيسكيدي على الاتفاق، مؤكدًا أن “هذه الخطوة تمثل تقدمًا كبيرًا نحو إحلال سلام دائم في المنطقة”. وأشاد يوسف بالدور الأمريكي في إنجاز الاتفاق، بما في ذلك مشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكذلك دعم دولة قطر وجهودها الدبلوماسية في دعم مبادرات السلام الأفريقية. ودعا رئيس المفوضية جميع الأطراف إلى الالتزام بتنفيذ الاتفاق “نصًا وروحًا” لتعزيز المصالحة والتعاون الإقليمي، مؤكدًا استعداد المفوضية لتقديم الدعم اللازم لمواصلة هذه العملية بما يخدم شعوب الكونغو ورواندا ومنطقة البحيرات العظمى. أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس، توقيع “اتفاقات واشنطن” بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، لترسيخ وقف إطلاق النار ونزع سلاح الجماعات غير الحكومية، بعد سنوات من النزاع. وقال ترامب خلال مراسم التوقيع في معهد السلام الأمريكي: “الاتفاق الذي نوقعه اليوم، المعروف باسم “اتفاقات واشنطن”، يؤكد الشروط المتفق عليها في يونيو الماضي، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم ونزع سلاح القوى غير الحكومية، وترتيبات لعودة اللاجئين، وتحقيق العدالة والمساءلة للمتورطين في الفظائع غير القانونية”. وأضاف أن “الاتفاق يشمل أيضًا دمج اقتصادَي جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا ضمن إطار اقتصادي جديد”. يأتي هذا الاتفاق بعد نحو 30 عامًا من الصراع الدموي الذي بدأ عام 1994 وأدى إلى مقتل الآلاف وزعزعة استقرار المنطقة. ورغم الجهود الدبلوماسية الماضية، فشلت في إنهاء النزاع وسط اتهامات متبادلة، مثل دعم رواندا لحركة “إم 23” في شرق الكونغو للحصول على موارد طبيعية. يمثل الاتفاق الموقع في واشنطن تحولا مهما في الأزمة، وسط تقديرات بإنهاء النزاع وفتح المجال لاستثمارات غربية واسعة، خاصة في قطاع الموارد الطبيعية التي تمتلكها الكونغو.