صرح دراغون قائلاً: “إذا كان حليف ما بحاجة إلى تحويل جزء من طاقته إلى منطقة أخرى يراها مهددة، فهذا ليس سيئًا للتحالف بشكل عام… على سبيل المثال، منطقة المحيطين الهندي والهادئ. سنلاحظ تقليصًا جزئيًا للقوات، ليس للتخلي عن الناتو، بل للتصدي لتهديدات أخرى تؤثر أيضًا على الناتو، نظرًا للترابط الجيوسياسي الحالي”. وأكد أن التحالف “سيتمكن من سد هذه الفجوة، وإعادة تنظيم الأمور، وتنفيذ المهمة”. وذكر دراغون أن “إمكانية تقليص الوجود الأمريكي في أوروبا هي موضوع نقاش مستمر، وأن التحالف لديه ضمانات بأن الولايات المتحدة لن تغادر أوروبا بشكل نهائي”.





