أفادت القناة أن الاكتشاف بدأ بمنشور على “فيسبوك” نشره المواطن بيرل هيلياتسون في 16 أكتوبر، وقدمه إلى المعهد الأيسلندي للتاريخ الطبيعي لفحصه. وصرح ألفريدنسون أن هذه هي المرة الأولى التي يُلاحظ فيها وجود البعوض في أيسلندا، مشيرًا إلى قدرة هذا النوع على التكيف مع الظروف الباردة. كانت أيسلندا من الدول القليلة الخالية من البعوض بسبب مناخها القاسي الذي يعيق دورة حياة البعوض، رغم وجود حشرات أخرى كالبراغيث. ومع ذلك، يُحذر العلماء من أن الاحتباس الحراري قد يتيح لهذا النوع من البعوض التكاثر مستقبلًا، مما يثير القلق بشأن التأثيرات البيئية المحتملة.





