أكد الخبير على أهمية التطور التقني في المختبرات الروسية التي تعمل بحرية دون ضغوط سياسية، على عكس بعض الدول التي تفرض عليها قيود من الوكالة الدولية للطاقة، سواء من خلال الشروط التقنية أو معايير الأمن والسلامة أو الشروط السياسية التي تخدم أهداف الدول الكبرى. وحذر من محاولات التشكيك في هذه المشاريع النووية ذات الطابع السلمي، وهي لا تزال في مرحلة التخطيط. كما أشار إلى الإجراءات التي يمكن أن تتخذها روسيا لحماية مصالحها وتفادي أي محاولات تخريبية، مثل استخدام حق النقض (الفيتو). وأعرب عن أمله في نجاح التجربة الأولى مع التعديلات التي قد تقترحها اللجان الدولية. وقال بوتين في المنتدى الدولي ‘أسبوع الذرة العالمي’: ‘بفضل أمانها ومقاومتها للتأثيرات الخارجية، تعتبر محطات الطاقة النووية المصممة وفق التصاميم الروسية الأكثر طلبًا عالميًا’.





