أكدت القوات في بيانها أن موافقتها تأتي تلبية لتطلعات الشعب السوداني وحرصاً على معالجة الآثار الإنسانية الكارثية للحرب. أوضحت أن الهدنة تهدف إلى حماية المدنيين وتسريع وصول المساعدات الإنسانية العاجلة لجميع المناطق. أضافت قوات الدعم السريع أنها تتطلع إلى تنفيذ الاتفاق والشروع في مناقشة ترتيبات وقف العدائيات ووضع أسس المسار السياسي لحل جذور النزاع، تمهيداً لتحقيق سلام شامل وعادل في السودان، بحسب “المشهد السوداني”. أصدر وزراء خارجية أمريكا والسعودية والإمارات ومصر بياناً مشتركاً في سبتمبر 2025، مؤكدين أن الحرب تسببت في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم وتهدد السلام والأمن الإقليميين. أكدت وزارة الخارجية الأمريكية التزام الوزراء بمبادئ مثل الحفاظ على وحدة السودان وسيادته، ورفض الحل العسكري، وضرورة حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات وفقاً للقانون الدولي. دعا الوزراء إلى هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر لتمكين المساعدات، تمهيداً لوقف دائم لإطلاق النار وبدء عملية انتقالية شاملة تُختتم خلال 9 أشهر، لضمان حكومة مدنية شرعية. شدد البيان الرباعي على أن مستقبل السودان يقرره شعبه، رافضاً أي دور للجماعات المتطرفة أو المرتبطة بالإخوان المسلمين، معتبراً أن استمرار النزاع يفاقم الأزمة. في أبريل 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات وقوات الدعم السريع في مناطق متعددة بالسودان، حيث يسعى كل طرف للسيطرة على المواقع الحيوية.





