أكد السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، مساء السبت في بيان على صفحته بمواقع التواصل، أن الاتصال ناقش متابعة نتائج القمة الافتراضية التي عُقدت في 15 سبتمبر بدعوة من ماكرون لبحث الأوضاع الإقليمية. وأشار إلى أن هذه الأوضاع تتضمن الحرب الإسرائيلية على غزة والعدوان على قطر، حيث شكر السيسي الرئيس الفرنسي على مبادرته بعقد القمة، الهادفة إلى خفض التوتر في المنطقة. وأضاف الشناوي أن الاتصال تناول التحضيرات لاجتماع مقرر عقده الاثنين المقبل على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث أُكد على أهمية الاجتماع كخطوة نحو الاعتراف بدولة فلسطين وفق مبدأ حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. ودعا السيسي الدول التي لم تعترف بفلسطين إلى اتخاذ خطوات مشابهة لخطوة الرئيس الفرنسي دعمًا للمسار الدولي نحو إنهاء النزاع وتحقيق الاستقرار. ومن المقرر أن يلقي ماكرون خطابًا يعلن فيه رسميًا الاعتراف بدولة فلسطين، بمشاركة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عبر الفيديو، في رئاسة المؤتمر الدولي لتحقيق التسوية السلمية وتنفيذ حل الدولتين. وقد أُقر “إعلان نيويورك” من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 142 صوتًا ضد 10 أصوات معارضة وامتناع 12 دولة عن التصويت. يُعتبر الإعلان، المؤيد لحل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، نتيجة لمؤتمر دولي استضافته الأمم المتحدة ونظمته السعودية وفرنسا في يوليو الماضي لبحث الصراع المستمر لعقود. يُذكر أن حل الدولتين هو مقترح سياسي لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي بإقامة دولتين: فلسطينية على حدود يونيو 1967 وإسرائيل، بما يتماشى مع رؤية المجتمع الدولي.





