الشرع: لا تطبيع مع إسرائيل واتفاق أمني ضروري

Illustration for: Al-Shara on Syria-Israel Talks and SDF Integration

أكد الشرع أن الاتفاق المنتظر سيشابه اتفاق عام 1974، لكنه أوضح أن هذا “لا يعني بأي شكل تطبيع العلاقات مع تل أبيب”. وحول المفاوضات مع إسرائيل بعد الهجوم الأخير على قطر، قال الشرع: “إذا كان السؤال يتعلق بثقتي في إسرائيل، فالجواب: لا أثق بها”. واعتبر أن استهداف إسرائيل لمبنى الرئاسة ووزارة الدفاع في دمشق يُعد بمثابة “إعلان عدائي”، إلا أنه أشار إلى أن التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل أصبح ضرورة، رغم الشكوك العميقة حول التزامها. وفيما يتعلق بقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، حذر الرئيس السوري من أن عدم دمجها في المؤسسة العسكرية قبل نهاية العام قد يؤدي إلى تصعيد. وأكد أن بعض الأجنحة داخل “قسد” وحزب العمال الكردستاني تعرقل تنفيذ الاتفاقات، متهماً هذه الأطراف بإفشال “اتفاق 10 مارس/آذار”، الذي كان أول مسار مدعوم من الولايات المتحدة وتركيا لحل سياسي شامل. وكشف الشرع عن أول لقاء مع قائد “قسد” مظلوم عبدي، قائلاً: “إذا جئت للمطالبة بحقوق الأكراد فلا داعي، فالأكراد مواطنون سوريون متساوون، وأحرص على حقوقهم أكثر منك”. وأشار إلى أن “قسد” أصبحت تهدد الاستقرار بعدما تجاهلت دعوة عبد الله أوجلان لحلّ نفسها، مبيناً أن أنقرة امتنعت سابقاً عن شن عمليات عسكرية ضدها استجابة لجهود سورية، لكن قد يتغير هذا الموقف بنهاية العام إذا لم يتم تنفيذ اتفاقات الدمج.