الفرجاني يدعو لتشكيل قوة عربية مشتركة بقيادة مصر

Illustration for: Egypt Calls for Joint Arab Force Amid Regional Tensions

أكد الفرجاني في حديثه مع “سبوتنيك” أهمية القيادة المصرية التي دعت في 2015 لتأسيس “القوة العربية المشتركة” بقيادة القاهرة، نظراً لكونها الدولة والجيش الأكبر في المنطقة. ومع ذلك، لم يتم اتخاذ خطوات فعلية بسبب اعتبارات عدة حالت دون تشكيلها وقتها، إضافة لعدم إدراك بعض الدول لخطورة الوضع. وشدد الفرجاني على ضرورة تأسيس هذه القوة بقيادة مصر وتسليحها بأحدث التقنيات العسكرية، مع التركيز على توطين وتصنيع الأسلحة لحفظ السيادة العربية والأمن القومي في الشرق الأوسط. أشار الفرجاني إلى أن وقف التوسع الإسرائيلي لن يتم إلا بتأكيد الأطراف الأخرى أن المواجهة ستكون صعبة، مما سيجبر الاحتلال على إعادة حساباته. وأضاف: “الحق الفلسطيني ثابت وليس هدية من نتنياهو أو غيره، ولا يمكن نزعه أو القضاء عليه، ومع تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه، يجب على الشعوب العالمية دعمهم والضغط لوقف جرائم الحرب”. وجه الفرجاني نداءً للبرلمانات العالمية للتحرك واتخاذ مواقف إنسانية وقانونية لوقف الإبادة وإدانة الجرائم الإسرائيلية، ودعا الحكومات التي لم تعترف بالدولة الفلسطينية لاتخاذ موقف الآن دعماً للحق الفلسطيني. حذر الفرجاني من انهيار مصداقية المؤسسات الدولية نتيجة العجز عن استخدام الأدوات لحماية الشعوب، مؤكداً أن استمرار الوضع يعزز مبدأ “قانون القوة”، مما يهدد العالم بكوارث خلال العقود المقبلة، ولن يقتصر الأمر على غزة فقط. المادة الثانية تضمنت: – التدخل العسكري السريع لمواجهة التهديدات الإرهابية للأمن القومي العربي. – المساهمة في عمليات حفظ السلام والأمن في الدول الأعضاء لمنع النزاعات أو تثبيت وقف إطلاق النار، ودعم هذه الدول لاستعادة قدراتها العسكرية والأمنية. – تأمين عمليات الإغاثة وحماية المدنيين في حالات الطوارئ والنزاعات المسلحة أو الكوارث الطبيعية، وتأمين المواصلات البحرية والبرية والجوية لحماية الأمن القومي العربي ومكافحة القرصنة والإرهاب. في بيان يوم الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي أن “جيش الدفاع والشاباك” هاجما قيادة حماس بدقة باستخدام سلاح الجو، مؤكداً أن العمليات ستستمر حتى القضاء على التنظيم المسؤول عن أحداث 7 أكتوبر. وفي وقت سابق، هدد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير في ظل استمرار الحرب في قطاع غزة.