في منشور له على ‘تروث سوشيال’، أشار إلى أن هناك دلائل على أن هندوراس قد تحاول تغيير نتائج انتخاباتها. وأضاف: إذا حدث هذا، فستكون العواقب وخيمة. فقد صوّت الشعب الهوندوراسي بكثافة في 30 نوفمبر، ولكن اللجنة الوطنية للانتخابات – المسؤولة عن الفرز – أوقفت العد بشكل مفاجئ عند منتصف الليل. وأوضح أن النتائج الأولية أظهرت تقارباً شديداً بين نصري عصفورة وسلفادور نصر الله، حيث كان عصفورة متقدماً بفارق ضئيل يصل إلى 500 صوت قبل توقف الفرز عند 47% من الأصوات. نصري عصفورة، المرشّح المدعوم من الرئيس الأمريكي، يخوض سباقاً متقارباً للغاية للرئاسة، حيث أظهرت النتائج الأولية فرقاً بسيطاً جداً مع منافسه اليميني بعد فرز أكثر من نصف الأصوات. وطبقًا للجنة الوطنية للانتخابات، يتقدم رجل الأعمال اليميني ورئيس بلدية تيجوسيجالبا السابق نصرى عصفورة، المدعوم من ترمب بتدخل مباشر في الحملة، بفارق 515 صوتاً على المرشّح اليميني الآخر، مقدّم البرامج التلفزيونية سلفادور نصر الله ’72 عاماً’، بعد فرز 57% من الأصوات. وفي هذا السياق، صرحت رئيسة اللجنة آنا باولا هال على منصة ‘إكس’ بأن النتائج حتى الآن تظهر ‘تعادلاً تقنياً’، داعية الناخبين إلى ‘التحلي بالصبر’ دون تحديد موعد لانتهاء الفرز.