ترامب يخطط للمرحلة الثانية من اتفاق غزة

Illustration for: Trump's Gaza Peace Plan: Phase 2 Insights

كشفت وسائل إعلام أمريكية أن الرئيس دونالد ترامب يخطط للإعلان عن انتقال اتفاق غزة إلى مرحلته الثانية قبل عيد الميلاد، مع طرح إدارة جديدة للقطاع. وفقاً لموقع “أكسيوس”، ستتضمن الهيكلية المقترحة مجلس السلام في قمة الهرم، برئاسة ترامب وعضوية عشرة قادة عرب وغربيين. وقال مراقبون إن الانتقال للمرحلة الثانية لا يزال مبكراً بسبب العقبات مثل مجلس السلام وسحب السلاح وتشكيل قوة الاستقرار الدولية. وأوضح الدكتور ماهر صافي أن الانتقال يواجه تحديات بسبب تعنت نتنياهو، مشيراً إلى أن لغة ترامب مليئة بالوعود دون تنفيذ. وأكد أن الضغط الأمريكي لا يزال غير فعال بسبب الذرائع الإسرائيلية، رغم بقاء الاتفاق صامداً. وفيما يخص الجهود الدبلوماسية، بيّن صافي أن الوسطاء في مصر وقطر يبذلون جهوداً مكثفة، مما يولّد تفاؤلاً حذراً بإمكانية التوصل لتفاهمات للانتقال للمرحلة الثانية، مع التركيز على تشكيل لجنة لإدارة غزة ونزع سلاح حماس. وأضاف أن حماس ترفض تلك البنود، مؤكداً على ضرورة ممارسة المزيد من الضغوط على نتنياهو لضمان الانتقال السلس وإعادة الإعمار بعد الحرب التي خلفت أكثر من 300 ألف ضحية. من جانبه، اعتبر الدكتور أيمن الرقب أن حديث ترامب غامض، مشيراً إلى أن الاحتلال يرفض الانتقال للمرحلة الثانية بدون شروط، ولفت إلى أن البيت الأبيض وافق على احتفاظ حماس بسلاحها الخفيف في المرحلة الأولى. وأضاف أن الانتقال للمرحلة الثانية لا يزال مبكراً، خاصة فيما يتعلق بجمع السلاح. وأكد على أهمية وقف عمليات القتل وضمان انسحاب الاحتلال دون تحويل غزة إلى نموذج مشابه للبنان. واختتم الرقب حديثه بالتأكيد على ضرورة انتظار رؤية ترامب للانتقال، مشيراً إلى أن غياب السلطة الفلسطينية فتح المجال للحديث عن مجلس السلام الأمريكي كبديل. واستقبل رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، وتناول اللقاء الأزمة في غزة وضرورة تثبيت وقف إطلاق النار. وأكدت قطر وتركيا ومصر مواصلة التفاوض لرسم المسار المستقبلي للمرحلة التالية. بينما يعتزم ترامب إعلان هيكل الحكم الجديد في غزة قريباً. وأكد مسؤولون أن تشكيل القوة الدولية وهيكل الحكم الجديد في مراحله الأخيرة، مع الأمل في الكشف عنه قريباً. تسببت الحرب الإسرائيلية في مقتل وإصابة آلاف الفلسطينيين وتدمير البنية التحتية في غزة.