أكد نتنياهو أن السلطات الإسرائيلية تبذل جهوداً مكثفة لاستعادة جثمان آخر مختطف من غزة، مشيراً إلى أن القضية تظل أولوية للحكومة. واتهم حركة حماس بانتهاك وقف إطلاق النار، مضيفاً أن إسرائيل لن تسمح للحركة بإعادة التسلح أو تشكيل تهديد جديد. كشفت تقارير إسرائيلية عن تفاصيل تتعلق بنزع سلاح حماس ضمن المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار في غزة. وحذر مسؤولون إسرائيليون من أي بدائل لنزع سلاح حماس تهدف للحفاظ على نفوذها في غزة، بحسب صحيفة يديعوت أحرونوت. وأضافت المصادر أن تل أبيب تعارض مشاركة القوات التركية في قوة الاستقرار الدولية، وتدرس إعادة إعمار رفح بشكل مدني بعيداً عن حماس. تشير التقديرات الاستخبارية الإسرائيلية إلى أن 75% من سكان غزة لم يعودوا يؤيدون حماس، لكنها تعيد تنظيم صفوفها وتعزز سيطرتها مستغلة الفراغ الأمني الناجم عن الهدنة الهشة. شدد المسؤولون على ضرورة اعتماد خطة إسرائيلية مستقلة لنزع السلاح دون الاعتماد على مبادرات دولية قد تكون متساهلة مع الحركة. يأتي التقرير بعد إعلان رئيس حماس في غزة، خليل الحية، استعداد الحركة لتسليم سلاحها لدولة فلسطينية مستقبلية ذات سيادة بعد انتهاء الاحتلال الإسرائيلي. منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في 13 أكتوبر، سلمت حماس الأسرى الإسرائيليين الأحياء وعدداً من الجثامين، بينما أطلقت نحو ألفي أسير فلسطيني وجثامين لأسرى فلسطينيين. الحرب الإسرائيلية على غزة التي استمرت لأكثر من عامين تسببت في مقتل حوالي 68 ألف فلسطيني وإصابة نحو 170 ألف آخرين، وفقاً لبيانات رسمية. استضافت مصر قمة للسلام في شرم الشيخ برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب وبمشاركة قادة وفود من نحو 20 دولة. خلال عامين من الحرب المستمرة على غزة، تعرض القطاع لتدمير شامل من الجنوب إلى الشمال، حيث دُمرت البنية التحتية والقطاع الطبي والمدارس والجامعات ودور العبادة والموارد الحيوية، مما أسفر عن أعداد كبيرة من القتلى والجرحى بين المدنيين الفلسطينيين.





