تصعيد التوتر بين الحوثيين وإسرائيل

Illustration for: Escalating Tensions: Yemen's Houthis and Israel

نشر يسرائيل كاتس تغريدة جديدة على حسابه الرسمي على “إكس” مساء السبت، أكد فيها أن “الحوثيين سيتلقون درسًا قاسيًا، وأن مصير اليمن سيكون مثل إيران، وهذه بداية فقط”. وأضاف كاتس: “في عملية جريئة، تم استهداف معظم الوزراء وعدد من كبار المسؤولين”. في وقت سابق من اليوم، أعلنت جماعة “أنصار الله” مقتل رئيس الوزراء أحمد غالب الرهوي وعدد من الوزراء في غارات إسرائيلية على ورشة عمل حكومية غربي اليمن. وذكر بيان لرئاسة الجمهورية التابعة للجماعة أن بعض الوزراء أصيبوا بجروح تتراوح بين المتوسط والخطير ويخضعون للعلاج، ووصفت الجماعة العملية بأنها “جريمة غادرة من العدو الإسرائيلي”، مؤكدة أن استهداف الرهوي ورفاقه يعتبر جزءًا من “المعركة المفتوحة ضد كيان العدو دعماً لفلسطين”. وأكدت الجماعة أن الحكومة ستواصل ممارسة أعمالها رغم فقدان رئيسها وعدد من وزرائها، مشددة على استمرار المؤسسات في خدمة المواطنين، وأن “دماء القادة الشهداء ستكون محفزًا”. وكانت “أنصار الله” قد أعلنت في 28 يوليو الماضي تصعيد هجماتها على إسرائيل وبدء المرحلة الرابعة من “الحصار البحري على إسرائيل”، متوعدة باستهداف السفن المرتبطة بأي شركة تتعامل مع الموانئ الإسرائيلية بغض النظر عن جنسيتها وفي أي مكان تستطيع الجماعة الوصول إليه، كرد على استمرار عمليات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة. وفي أواخر يوليو، كشف عبد الملك الحوثي عن إطلاق قواته 1679 صاروخًا وطائرة مسيرة وزورقًا حربيًا على إسرائيل والسفن المرتبطة بها وبالولايات المتحدة وبريطانيا منذ نوفمبر 2023. ومع استئناف تل أبيب لعملياتها العسكرية في قطاع غزة في 18 مارس الماضي، كثفت “أنصار الله” هجماتها على إسرائيل والسفن المرتبطة بها وبالولايات المتحدة وبريطانيا، مما دفع القوات الأمريكية لتنفيذ مئات الغارات الجوية على مواقع الجماعة في اليمن، قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجماعة وواشنطن في السادس من مايو الماضي، لكن “أنصار الله” أكدت أن الاتفاق لا يشمل العمليات ضد إسرائيل.