خلال لقائه مع بدر بن حمد البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان، على هامش الشق الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أكد عبد العاطي أن “أي تهديد للخليج يعد تهديدًا مباشرًا لمصر”، مشددًا على أهمية آلية التشاور السياسي المصري-الخليجي لمواجهة التحديات الراهنة وحماية الأمن القومي العربي. تطرق اللقاء إلى التطورات الإقليمية، حيث أثنى عبد العاطي على السياسة العمانية المتوازنة وجهود السلطنة في دعم الاستقرار. كما ناقش مع نظيره العماني مستجدات الأزمة اليمنية وتطورات الملف النووي الإيراني بعد الاتفاق المبرم بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بالقاهرة في 9 سبتمبر، والذي يعتبر أول اتفاق لاستئناف التعاون بعد الهجوم الإسرائيلي على إيران. وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، جدد الوزير المصري إدانته الشديدة للعدوان الإسرائيلي على غزة والانتهاكات في الضفة الغربية، محذرًا من التبعات الإنسانية الكارثية لهذا التصعيد وما يصاحبه من محاولات ممنهجة للتهجير والتجويع. وأشار وزير الخارجية المصري سابقًا إلى أن “العدوان الإسرائيلي الصارخ” على قطر لا يستهدفها فحسب، بل يهدد الأمن الجماعي العربي، وأن المساس بأمن قطر هو مساس مباشر بالأمن القومي العربي. وذكر “الهيئة العامة المصرية للاستعلامات” أن تصريحات عبد العاطي جاءت خلال زيارته إلى الدوحة، حيث التقى بالشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، ونقل إليه تحيات وتقدير الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، وتضامن مصر الكامل مع قطر الشقيقة بعد العدوان الإسرائيلي على الدوحة. جدد الوزير عبد العاطي إدانة مصر الشديدة للعدوان الإسرائيلي، الذي يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة قطر وخرقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وقدم التعازي للشيخ تميم في ضحايا الهجوم. من جانبه، أعرب أمير قطر عن اعتزازه وتقديره للدعم المصري، وما تجسده زيارة وزير الخارجية من تضامن يعبر عن عمق العلاقات الأخوية بين البلدين. فيما أكد الأمين العام، جاسم البديوي، تضامن المجلس الكامل مع قطر بعد الهجوم الإسرائيلي على الوفد المفاوض لحركة “حماس” في الدوحة، مطالبًا بإدانة دولية للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة. وأعربت عدة دول عربية عن إدانتها للهجوم الإسرائيلي على الدوحة، الذي استهدف قادة حماس، لكن الهجوم لم يسفر عن ضحايا بين قادة الحركة حسب البيان.





