تعزيز العلاقات والتنسيق بين القاهرة وطهران

Illustration for: Cairo and Tehran Discuss Bilateral Relations

تلقى الاتصال في إطار بحث تعزيز العلاقات الثنائية بين القاهرة وطهران، حيث أشاد الوزيران بالتقدم في اللقاءات والاتصالات مؤخراً، معربين عن أملهم في استمرار التشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك وتعزيز التعاون بما يخدم مصالح البلدين، وفقاً لما ذكره “مصراوي”. وناقش الوزيران تطورات الملف النووي الإيراني، مؤكدين على ضرورة استمرار الجهود لخفض التوتر وبناء الثقة، وتهيئة الظروف المناسبة للحلول الدبلوماسية، مع التركيز على استئناف الحوار للتوصل إلى اتفاق شامل يراعي مصالح جميع الأطراف ويعزز الأمن والاستقرار الإقليمي. وأكد عبد العاطي دعم مصر الكامل لدور الوكالة المحوري في نظام التحقق بموجب معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية (NPT)، مشدداً على التزام مصر بمبدأ عالمية المعاهدة ومصداقيتها كركيزة أساسية لنظام منع الانتشار النووي. وأعرب الوزير المصري عن تطلعه لمواصلة التنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك. وفيما يخص الملف النووي الإيراني، شدد الوزير بدر عبد العاطي على أهمية استمرار الجهود الدولية لخفض التوتر وبناء الثقة وتهيئة المناخ الملائم لاستمرار التعاون القائم، مما يتيح الفرصة للحلول الدبلوماسية واستئناف الحوار للتوصل إلى اتفاق شامل ومتوازن للملف النووي الإيراني يراعي مصالح الجميع ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة. وفي 17 أكتوبر، أشار وزير الخارجية الإيراني إلى أنه مع انتهاء قرار مجلس الأمن رقم 2231 في 18 أكتوبر، ستلتزم إيران فقط بتعهداتها بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي لا تحد من تطور برنامجها النووي. في 11 أكتوبر، أعلن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، أن إيران جمدت تنفيذ الاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية الموقع في مصر في سبتمبر، بانتظار استئناف قرارات مجلس الأمن بشأن العقوبات ضد إيران. كما أعربت إيران عن استعدادها للنظر في مقترحات اتفاق جديد مع الوكالة، على أن يحدد مجلس الأمن القومي الإيراني شكل التفاعل. وفي ليلة 22 يونيو، شنت الولايات المتحدة ضربات على ثلاث منشآت نووية إيرانية في نطنز وفوردو وأصفهان بعد بدء إسرائيل عملية عسكرية في 13 يونيو ضد برنامج نووي إيراني سري، وهاجمت منشآت ذرية وقيادات عسكرية وعلماء نوويين.