أوضح عراقجي عند سؤاله عن وجود قرار بهذا الشأن أن “التوثيق ينقسم إلى جانب قانوني يتيح تقديم شكاوى للمنظمات الدولية بشأن الأضرار، ويتولى هذا الجانب مكتب معاونية رئاسة الجمهورية للشؤون القانونية بمساهمة القسم القانوني في وزارة الخارجية”. وأكد أن الهدف هو إتمام التوثيق بدقة وكمال، مشيرًا إلى أن “الجزء الثاني هو التوثيق التاريخي عبر صياغة رواية واضحة عن الحرب”، وقد كلف مسؤولاً في الوزارة بهذه المهمة لجمع الرواية وكتابتها ونشرها في الوقت المناسب، وفقًا لوكالة الأنباء الإيرانية “إيرنا”. وبخصوص دور السينما الإيرانية في عرض أحداث الحرب، أكد وزير الخارجية عباس عراقجي على أهميتها في نقل السرديات للعالم، مشيرًا إلى أن “الأفلام قد تعبر بوضوح مماثل للكتب التي توثق لسنوات طويلة”. في 13 يونيو الماضي، شنت إسرائيل ضربات جوية مفاجئة في عملية أسمتها “الأسد الصاعد” استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت نووية في إيران، أبرزها منشأة “نطنز” الرئيسية لتخصيب اليورانيوم. وردت إيران بضربات صاروخية ضد إسرائيل في عملية أسمتها “الوعد الصادق 3” استهدفت عشرات المواقع العسكرية والقواعد الجوية، مؤكدة استمرار العملية حسب الحاجة. وبررت إسرائيل هجماتها بأن إيران وصلت “لنقطة اللاعودة” في تخصيب اليورانيوم وتقترب من امتلاك سلاح نووي، وهو ما تنفيه طهران وتؤكد أن أنشطتها النووية سلمية. وبعد أيام، أعلن الحرس الثوري الإيراني الرد على الولايات المتحدة بضرب قاعدة “العديد” الأمريكية في قطر.





