أفادت وكالة الأنباء السورية ‘سانا’ بأن حادثًا وقع في مدينة طرطوس بعد اشتباه أمنيين بسيارة مشبوهة توقفت على جانب الطريق. وعندما اقتربت الدورية لتفتيشها، أطلق أحد الأشخاص النار مباشرة على عناصر الأمن، مما أسفر عن مقتل عنصرين. وأشار المصدر الأمني إلى أن المسلحين المجهولين فروا من المكان، وتعمل الجهات المختصة على تعقب السيارة وتحديد هويات الفاعلين لاعتقالهم وتقديمهم للعدالة. وفي يوليو الماضي، وثقت اللجنة انتهاكات في الساحل السوري، مستندة إلى 938 شهادة لشهود عيان بشأن انتهاكات وقعت في مارس. تضمنت الاعتداءات على المدنيين والقوات الحكومية في اللاذقية وطرطوس وحماة. وأوضح المحامي ياسر الفرحان أن اللجنة تحققت من مقتل 1426 شخصًا، بينهم 90 امرأة، معظمهم مدنيون، بالإضافة إلى 238 عنصر أمن وعسكري. كما حددت 265 مشتبهًا بهم من جماعات مسلحة، ووثقت انتهاكات مثل القتل خارج المعارك ودفن الضحايا في مقابر جماعية. واعتمدت اللجنة على تحقيقات ميدانية واجتماعات مع جهات محلية ودولية كالأمم المتحدة وهيومن رايتس ووتش، وفحص أدلة رقمية. وأشارت إلى انتهاكات واسعة النطاق لكنها غير منظمة، مع تفاوت في سلوك المسلحين. في 6 مارس، شهدت مناطق الساحل اللاذقية وطرطوس وبانياس عنفًا ومواجهات دامية استهدفت مدنيين وعناصر الأمن، حيث اتهمت الحكومة مسلحين موالين للرئيس السابق بشار الأسد بالمسؤولية عن الهجمات، بينما اتهمت عناصر من الأمن بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين وحرق وسرقة منازل.





