وصفت الحركة في بيان حصلت “سبوتنيك” على نسخة منه، أن دوافع التقرير مشبوهة ومغرضة لاحتوائه على مغالطات وتناقضات مع وقائع موثقة من منظمات حقوقية، بما فيها منظمات إسرائيلية. وانتقدت التقرير لتكراره مزاعم حكومة الاحتلال حول الاغتصاب والعنف الجنسي وسوء معاملة الأسرى، معتبرة ذلك تحريضاً وتشويهاً لصورة المقاومة من خلال تبني الرواية الإسرائيلية. هذه الاتهامات نفتها تحقيقات وتقارير دولية. وأكدت حماس منعها منذ بدء الحرب دخول المنظمات الدولية وهيئات الأمم المتحدة وفرق التحقيق إلى غزة، مما يجعل أي تقارير بعيدة عن الأحداث ناقصة وغير شفافة، ويعيق كشف المسؤوليات الحقيقية. دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025. في 13 أكتوبر من نفس العام، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إعلاناً لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة. وبحسب الاتفاق، أفرجت الحركة عن الـ 20 الذين بقوا على قيد الحياة منذ أحداث 7 أكتوبر 2023، مقابل إفراج إسرائيل عن نحو 2000 معتقل فلسطيني من غزة، بينهم محكومون لفترات طويلة.





