جاء ذلك في تصريحات لـ”” حول رؤية الحركة بخصوص الإشراف الدولي أو الإقليمي على إعادة الإعمار. وأوضح: “نطالب بأن تكون عملية الإعمار عاجلة وشاملة تراعي كافة القطاعات مثل البنية التحتية، والقطاع الصحي، والطرق، ومحطات الطاقة، وشبكات المياه”. وأضاف: “يجب أن تشمل إعادة بناء الإنسان الفلسطيني ومعالجة آثار المجزرة اجتماعياً ونفسياً واقتصادياً”، مشيراً إلى أن “إسرائيل يجب أن تتحمل المسؤولية عن ما قامت به”. وأكد موسى أبو مرزوق: “دور الجهة الإدارية هو تنسيق الجهود لضمان تكامل العمل، بينما تضمن الحركة توفير الموارد والإشراف على تنفيذ المشاريع عند الحاجة”. وتابع: “الإشراف الدولي، خاصة من الدول المانحة، مرحب به، بل نشجع هذه الجهات على إدارة مشاريعها والإشراف عليها مباشرة”. يُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بدأ في 10 أكتوبر بعد مفاوضات بين إسرائيل وحماس في شرم الشيخ، وفي 13 أكتوبر، ترأست مصر والولايات المتحدة قمة سلام شهدت توقيع اتفاق بين الدولتين وتركيا وقطر كضامنين. وشمل الاتفاق وقف إطلاق النار ودخول المساعدات للقطاع الذي تعرض لحرب تجاوزت عامين، راح ضحيتها 68 ألف قتيل فلسطيني و170 ألف مصاب.





