ذكرت وسائل إعلام غربية أن المشروع رُفض بـ 51 صوتًا مقابل 49، مما يعني أن مجلس الشيوخ رفض تقييد قدرة ترامب على اتخاذ إجراءات عسكرية ضد فنزويلا دون موافقة الكونغرس. يأتي ذلك في ظل مناورات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وترينيداد وتوباغو في البحر الكاريبي. ووصفت نائبة الرئيس الفنزويلي المناورات بأنها استفزاز عسكري ضد بلادها، متهمة الدولتين بتصعيد التوترات الإقليمية. وفي كاراكاس، تذكر المراقبون التشابهات التاريخية مع حادثة البارجة “ماين” في خليج “تونكين” التي استخدمت كذرائع لحروب سابقة. ووفقًا للقيادة الفنزويلية، هذا يخالف ميثاق الأمم المتحدة وإعلان السلام لدول أمريكا اللاتينية والكارايبي. وكشف ترامب الأسبوع الماضي عن تفويضه لـ CIA بتنفيذ عمليات سرية في فنزويلا لاستهداف عصابات مخدرات مزعومة، متهمًا الرئيس الفنزويلي نيكولاس بقيادة شبكة تهريب مخدرات، وهو ما نفاه نيكولاس بشدة. وأوضح ترامب أنه سيُعلم الكونغرس إذا كان ينوي توسيع العمليات لتشمل ضربات برية، مما قد يتطلب موافقة الكونغرس، مشيرًا إلى أن العمليات قد تتوسع داخل الأراضي الفنزويلية إذا لزم الأمر، مما أثار مخاوف من تصعيد جديد.