أوضحت زاخاروفا ردًا على تكهنات بعض الخبراء والمسؤولين في أرمينيا حول شن “حروب هجينة” ضد بلادهم، أن “موسكو ستظل دائمًا حليفًا موثوقًا ليريفان”. ولفتت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية إلى أن الدول الغربية “تدخلت بشكل صارخ في السياسة الداخلية، وأثارت مشاعر الميدان، وحرمت تبليسي من حرية اختيار مسارها التنموي، مهددةً بإبعادها عن آفاقها الأوروبية غير الواقعية. هذا النهج لا يتماشى مع قيمنا”. واختتمت زاخاروفا بقولها: “نحن مستعدون، سواء عبر القنوات البرلمانية أو عبر المشاورات التي اقترحناها بين الأطراف المعنية. روسيا كانت وستظل دومًا حليفًا موثوقًا لأرمينيا، وستبادر موسكو لمساعدة شعبها الشقيق”.





