جاء ذلك خلال لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر في لندن، حيث حدد أولويات تتضمن وقفًا فوريًا ودائمًا لإطلاق النار، ضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة، تحرير الرهائن والأسرى، انسحاب القوات الإسرائيلية، وبدء إعادة الإعمار والتعافي المبكر، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا). كما أشار عباس إلى خطط لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في غضون عام من انتهاء الحرب، مشددًا على ضرورة التزام أي حزب أو مرشح ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية والشرعية الدولية ومبدأ “سلطة واحدة، قانون واحد، وقوة أمنية شرعية واحدة”. وأكد الرئيس الفلسطيني التزامه بحل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية تعيش بسلام وأمان بجانب إسرائيل. من ناحية أخرى، أعلنت حركة حماس استعدادها الفوري للجلوس على طاولة المفاوضات بعد تلقيها اقتراحات أمريكية لمناقشة الإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين مقابل إعلان واضح لوقف إطلاق النار وانسحاب القوات من غزة. وقالت الحركة في بيان عبر “تلغرام”: “تلقينا عدة أفكار من الجانب الأمريكي للوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار”. وأكدت حماس استعدادها للجلوس فورًا للمفاوضات والمساهمة في إنهاء العدوان، وتشكيل لجنة لإدارة القطاع من شخصيات فلسطينية مستقلة. كما أبدت استعدادها لتسليم السلطة فورًا إلى لجنة من التكنوقراط بعد ضمان الالتزام بالاتفاق. وفي وقت سابق، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حماس لقبول الشروط الأمريكية المتعلقة باتفاق السلام، مشيرًا إلى موافقة الجانب الإسرائيلي. وصرح وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن الحرب في غزة يمكن أن تنتهي إذا أطلقت حماس سراح الرهائن وتخلت عن سلاحها، خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الدنماركي في القدس.





