ذكرت وسائل الإعلام الفرنسية أن السلطات الأمنية في فرنسا أعلنت عن إجراءات أمنية مشددة. حيث أشارت وزارة الداخلية إلى نشر حوالي 80 ألف عنصر من الشرطة والأمن يوم الأربعاء في مختلف أنحاء البلاد التي ستشهد مئات الفعاليات والاحتجاجات. وأكد روتايو في مؤتمر صحفي الساعة العاشرة أن نحو 200 شخص تم توقيفهم في أنحاء فرنسا خلال “عمليات إزالة الحواجز” المرتبطة بتحرك “لنغلق كل شيء”. وأفادت شرطة باريس بتوقيف 132 شخصًا في منطقة باريس الكبرى، بينما وجه الوزير المستقيل ورئيس حزب الجمهوريين (LR) اتهامات للتيار اليساري المتطرف بمحاولة “السيطرة على هذه التعبئة” التي بدأت على وسائل التواصل الاجتماعي. يُذكر أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عيّن الثلاثاء وزير الجيوش الفرنسي سيباستيان ليكورنو رئيسًا للوزراء بدلاً من فرانسوا بايرو الذي استقال بعد فقدان الحكومة ثقة البرلمان. وجاء في بيان من الإليزيه: “عيّن رئيس الجمهورية [إيمانويل ماكرون] السيد سيباستيان ليكورنو رئيسًا للوزراء، مكلفًا إياه بالتشاور مع القوى السياسية الممثلة في البرلمان لإقرار موازنة الدولة وبناء اتفاقيات أساسية لقرارات الأشهر المقبلة”. وأضاف البيان: “بعد هذه المناقشات، سيكون من مسؤولية رئيس الوزراء الجديد [سيباستيان ليكورنو] اقتراح حكومة على رئيس الجمهورية”. في يوم الثلاثاء السابق، قدم فرانسوا بايرو استقالة حكومته للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد أن فقدت الثقة البرلمانية بأغلبية 376 صوتاً.