يعتمد الأطباء على فحوصات الطب النووي مثل التصوير المقطعي بالإصدار الفوتوني المفرد (SPECT) لمراقبة وظائف القلب وتدفق الدم والكشف عن الأمراض العميقة. ومع ذلك، فإن الكواشف التقليدية المستخدمة غالباً ما تكون مكلفة أو ثقيلة أو هشة. مؤخراً، طوّر علماء من جامعتي نورث وسترن وسوشو الصينية أول كاشف لأشعة غاما قائم على البيروفسكايت، قادر على التقاط أشعة غاما الفردية بدقة غير مسبوقة، وفقاً لتقرير صحيفة ” “. يعد هذا الابتكار بتحقيق فحوصات أكثر وضوحاً وسرعة وأماناً للمرضى، مما قد يقلل من جرعات الإشعاع ويختصر وقت الفحص. بالمقارنة مع كاشفات تيلوريد الكادميوم والزنك (CZT) المكلفة والهشة، أو كاشفات يوديد الصوديوم (NaI) الأقل وضوحاً، توفر كاشفات البيروفسكايت توازناً بين التكلفة المعقولة وجودة الصورة العالية. يمثل هذا التطور خطوة هامة نحو توفير أدوات تشخيصية متقدمة لشريحة أوسع من المرضى بتكلفة أقل ودون التضحية بالجودة. في الختام، يعتبر ظهور كاشفات أشعة غاما القائمة على البيروفسكايت إنجازاً ثورياً في تكنولوجيا التصوير الطبي، إذ تجمع بين الحساسية العالية والفعالية من حيث التكلفة والمتانة، مما يسهل الوصول إلى فحوصات الطب النووي المتقدمة.





