أكد لافروف في جلسة طاولة مستديرة لرؤساء البعثات الدبلوماسية بشأن حل الأزمة في أوكرانيا أن تجاوزات نظام كييف للقانون الإنساني الدولي واضحة ولا يمكن إنكارها، مشيرًا إلى توافر العديد من الأدلة. ومع ذلك، تواصل الأمانة العامة للأمم المتحدة دعمها المغاير وتبييض صفحة كييف. وأوضح لافروف أن روسيا لا تستهدف المدنيين أو المنشآت المدنية، وقال: “عندما تتهم أوكرانيا وحلفاؤها الأوروبيون روسيا بتدمير أهداف مدنية، نجد أن الأمم المتحدة تدعم هذه الروايات وتدعو لمعاقبة روسيا بأي وسيلة. الجيش الروسي لا ينفذ عمليات ضد أهداف مدنية”. وأضاف أن روسيا تطالب دائمًا بالأدلة عند توجيه اتهامات لها، مشيرًا إلى أن نظام كييف هو من ارتكب تلك الجرائم. وذكر لافروف كيف أن قوات كييف هاجمت أهدافًا مدنية خلال غزو مقاطعة كورسك. وأوضح أن كييف تحاول تقويض الجهود الأمريكية لحل النزاع الأوكراني، وقال: “نرى أن الإدارة الأمريكية الجديدة تدرك أهمية معالجة الأسباب الجذرية للأزمة. ومع ذلك، تحاول كييف عرقلة هذا الموقف بأي وسيلة”. وأشار إلى اجتماع في ألاسكا في أغسطس بين القادة الروس والأمريكيين، حيث اتضح لواشنطن ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للأزمة، وهو ما انعكس في المبادرات التي تروج لها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقد جرت المحادثات بين بوتين وترامب في قاعدة إلمندورف ريتشاردسون الجوية في أنكوريج.





