لقاء تركي-سوري بنيويورك: دعم وتعاون متزايد

Illustration for: Erdogan and Syrian Leader Discuss Bilateral Relations

تم ذلك خلال لقاء الرئيس التركي مع نظيره السوري أحمد في “البيت التركي” بنيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما أفادت وكالة “الأناضول”. ووفقًا للبيان الصادر عن الرئاسة التركية، ناقش الزعيمان العلاقات الثنائية بين الدولتين وعددًا من القضايا الإقليمية. أكد الرئيس التركي على ضرورة التزام “قسد” باتفاق 10 مارس مع دمشق، وأوضح أن تركيا تتابع عن كثب تطورات المنطقة وتواصل دعمها المتزايد لسوريا. يُذكر أن الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي وقعا اتفاقًا في 10 مارس ينص على دمج “قسد” في المؤسسات السورية مع التأكيد على وحدة الأراضي السورية ورفض تقسيمها. في 26 أبريل، عُقد في القامشلي مؤتمر وحدة الموقف الكردي الذي دعا في بيانه الختامي إلى نظام حكم لامركزي برلماني بغرفتين يعتمد التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة وفصل السلطات، مع اعتماد مجالس للمناطق ضمن النظام اللامركزي. في مطلع أغسطس، عُقد في الحسكة مؤتمر “وحدة المكونات” الذي جمع شخصيات كردية وعربية وسريانية آشورية وتركمانية وأرمنية وشركسية، بمشاركة عبر الفيديو للرئيس الروحي للطائفة الدرزية الشيخ حكمت الهجري ورئيس المجلس العلوي الشيخ غزال غزال. دعا المؤتمر في بيانه الختامي إلى “صياغة دستور جديد وتأسيس نظام لامركزي في البلاد والالتزام بالمسار الوطني الديمقراطي القائم على التنوع والشراكة والمواطنة المتساوية”. لكن الحكومة السورية اعتبرت أن المؤتمر “محاولة لتدويل القضية السورية واستجلاب التدخلات الأجنبية وإعادة فرض العقوبات، وتتحمل قسد تبعاته القانونية والسياسية والتاريخية”. دعت الحكومة السورية قوات “قسد” للانخراط الجدي في تنفيذ اتفاق 10 مارس، وحثت الوسطاء الدوليين على نقل جميع المفاوضات إلى دمشق باعتبارها العنوان الشرعي والوطني للحوار بين السوريين. تجدر الإشارة إلى أن قوات سوريا الديمقراطية في شمال شرق سوريا، المدعومة من ، أعلنت بعد الأزمة السورية عام 2011 عن إنشاء إدارة ذاتية في المناطق الخاضعة لسيطرتها في محافظات حلب والحسكة والرقة ودير الزور.