لماذا فشلت جهود السلام في اليمن؟

Illustration for: UN's Failure in Yemen: Analyzing the Causes

لماذا لم تنجح الأمم المتحدة ومبعوثوها في إحراز تقدم نحو السلام في اليمن رغم التصريحات المستمرة بأن السلام قريب؟ يوضح المحلل السياسي اليمني عبدالرحمن حسن فايع أن تحركات المبعوثين تركز فقط على أجندات دول العدوان. وأضاف في حواره أن المبعوثين يتبعون إرادة الولايات المتحدة ودول التحالف، كما أشار المبعوث السابق جمال بن عمر. وأوضح فايع أن التحركات الأخيرة للمبعوث الأممي هانس غرونبرغ لم تكن كافية لتعزيز السلام، وأن أمريكا تعرقل الجهود السعودية لتجنب عودة الصراع. كما أشار إلى أن تصنيف الجانب اليمني كمنظمة إرهابية يعقد الأمور، مع وجود ملفات أخرى تتعلق بالتجسس لصالح إسرائيل. وأوضح أن الضغط العسكري والاقتصادي حال دون التقدم في المفاوضات. في المقابل، قال عبد العزيز قاسم، القيادي في الحراك الجنوبي اليمني، إن الفشل في المحادثات يعود إلى عدم الرغبة في الحوار وتقديم التنازلات. وأكد أن المفاوضات تقتصر على أنصار الله والسعودية وتستبعد قضايا أخرى مثل القضية الجنوبية. وذكر أن هناك مصالح دولية تتعلق باستخراج النفط يجب أخذها بعين الاعتبار. يشهد اليمن تهدئة هشة منذ أكتوبر 2022، مع استمرار الصراع على السلطة الذي تسبب في أزمة إنسانية كبيرة، حيث تحتاج نسبة كبيرة من السكان إلى مساعدات.