ماكرون وترامب: تحديات السلام والانتقادات للأمم المتحدة

Illustration for: Macron on US Peace Efforts and UN Critique

وفي حوار مع وسيلة إعلام غربية، صرح ماكرون قائلاً: “أرى رئيسًا أمريكيًا يعمل على تعزيز السلام، وقد أكد التزامه بهذا الهدف من منبر الأمم المتحدة، مدعيًا أنه ساهم في حل سبعة نزاعات. لكن جائزة نوبل للسلام لن تكون مجدية إلا إذا تمكن من إيجاد حل لهذا النزاع”، مشيرًا إلى العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة في غزة منذ قرابة العامين. وأضاف أن تأسيس دولة فلسطين، التي اعترفت بها فرنسا يوم الاثنين، لن يتحقق فعليًا إلا عندما تعترف بها إسرائيل كدولة. وأوضح: “الأمم المتحدة تمتلك إمكانيات كبيرة، لكنها لم تصل حتى إلى المستوى المطلوب”، مؤكدًا أنه “في كامل لياقته على عكس الأمم المتحدة، وإنجازاته تفوق ما قدمته المنظمة على مدار السنوات”. كما وصف ترامب الأمم المتحدة بأنها “مصعد توقف في منتصف الطريق”، مشيرًا إلى أن “خطاباتها فارغة ولا تساهم في إنهاء الحروب وعملية بناء مقرها كانت مليئة بالفساد”. وأكد الرئيس الأمريكي أنه “لا يوجد رئيس عالمي آخر أنجز ما أنجزه في وقف الحروب”، مبينًا أن “الأمم المتحدة لم تقف بجانبه في تلك المساعي”. وتستمر الحرب على قطاع غزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والتي أسفرت عن مقتل نحو 64 ألف فلسطيني وإصابة حوالي 163 ألفًا، بالإضافة إلى شن غارات جوية متكررة على عدة دول في المنطقة، أبرزها لبنان واليمن وسوريا وقطر، إضافة إلى حربها على إيران التي استمرت 12 يومًا.