معاناة غزة تحت الحصار والقصف الإسرائيلي

Illustration for: Crisis in Gaza: Humanitarian Services Collapse

وفي تصريحات خاصة لـ “سبوتنيك”، أشار إلى أن مئات الآلاف من الفلسطينيين في مدينة غزة محاصرون في مساحة لا تتجاوز 12 كيلومترًا مربعًا، مع انهيار شبه كامل للخدمات الإنسانية المقدمة من البلديات أو الأونروا والمنظمات الإغاثية الأخرى. وأضاف أنه تم إغلاق عيادة مخيم الشاطئ في المنطقة، وتعرضت 10 مدارس وعيادات للقصف العنيف، وكانت تؤوي آلاف العائلات الفلسطينية، مما أدى إلى تدهور الوضع بالكامل. وأوضح أن استمرار الأوضاع سيؤدي إلى مزيد من الضحايا بين القتلى والجرحى. وأكد أن الجيش الإسرائيلي يقوم بتدمير الأبراج والمباني السكنية والخيام لإجبار الفلسطينيين على النزوح إلى جنوب غزة، حيث أُعلنت المنطقة كمجاعة قبل أسابيع وتضم نصف مليون جائع. وأكد الدكتور أبو حسنة أنه يتم السعي لدفع مليون فلسطيني من غزة إلى الجنوب، رغم عدم توفر الخيام أو البنية التحتية هناك، والمناطق غير آمنة بسبب القصف المستمر. وذكر أن الوضع في جنوب غزة يجعل الحياة مستحيلة لمليون و200 ألف فلسطيني في مساحة 35 كيلومترًا مربعًا، ومع نقل مليون آخرين، سيعيش 70 ألف شخص في كل كيلومتر مربع، وهو أمر لا يمكن تحمله. أعلن الجيش الإسرائيلي في 16 سبتمبر، أنه بدأ التقدم نحو غزة للقضاء على مقاتلي حماس والفصائل الأخرى وتحرير المحتجزين الإسرائيليين، مدعومًا بالقصف الجوي والمدفعي. وصرح وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن غزة تحترق بعد الغارات الليلية على القطاع. وشهدت المدينة أعنف الهجمات الإسرائيلية ليل الاثنين، في إطار التحضير لعملية برية. وتواصل القصف على الأبراج والمباني، وتهدف خطة “عربات جدعون 2” للسيطرة على غزة إلى تهجير مليون فلسطيني إلى الجنوب، مما أثار انتقادات دولية واسعة.