أوضحت لانا نسيبة، مساعدة وزير الخارجية للشؤون السياسية، أن “الاتفاقيات منذ البداية تمثل وسيلة لدعم الشعب الفلسطيني وتطلعاته لدولة مستقلة”. وأكدت أن “ضم الضفة الغربية سيعكر روح اتفاقيات إبراهيم التي أدت إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل”، مشددة على أن “الضم يشكل خطًا أحمر للإمارات”. ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ينوي بجدية فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية. ووفقًا لصحيفة “معاريف”، كان من المقرر عقد اجتماع لنتنياهو لبحث الموضوع، ولكنه تأجل. وأفادت الصحيفة أن الاجتماع كان مقررًا قبل افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث كان متوقعًا إعلان مشترك من دول غربية بقيادة فرنسا للاعتراف بدولة فلسطينية. وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة ستسعى لمنع هذا الحدث، خاصة بعد قرار وزير الخارجية ماركو روبيو بمنع دخول الرئيس الفلسطيني محمود عباس. يُذكر أن نتنياهو طرح فكرة ضم الضفة الغربية وغور الأردن في 2020 واعتبرها فرصة تاريخية نادرة. تعود فكرة فرض السيادة وجملة “إسرائيل الكبرى” إلى ما بعد حرب 1967، حين احتلت إسرائيل أراضٍ فلسطينية. حاليًا، تخوض إسرائيل حربًا في غزة منذ 7 أكتوبر، أسفرت عن مقتل أكثر من 63 ألف فلسطيني وإصابة حوالي 160 ألف، وفقًا لبيانات وزارة الصحة في غزة، بينما يرفض نتنياهو الدعوات لوقف الحرب ويعارض التهدئة.





