أوضح بيان مكتب نتنياهو أن هناك أهدافًا تشمل نزع السلاح من جنوب غربي سوريا وضمان أمن الطائفة الدرزية، وفقًا لوسائل إعلام إسرائيلية. وصّرح نتنياهو الأحد الماضي بأن هناك تقدمًا في المحادثات، لكنه استبعد التوصل إلى اتفاق نهائي قريبًا. وانتقد الشرع السياسات الإسرائيلية، متهمًا تل أبيب بتهديد أمن سوريا منذ رحيل حكومة بشار الأسد في ديسمبر الماضي، مشيرًا إلى أن هذه السياسات تتعارض مع مواقف المجتمع الدولي الداعمة لسوريا وشعبها، وقد تزيد من التوترات والصراعات في المنطقة. كما دعا الشرع المجتمع الدولي لدعم سوريا في مواجهة التهديدات واحترام سيادتها ووحدة أراضيها.





