أفادت قناة “النهار” الجزائرية بأن هزة ارتدادية بقوة 4.8 درجة أعقبت الزلزال في تبسة، ووقعت الهزة على بعد 26 كم جنوب شرق نفرين بالقرب من الحدود مع تونس. وكشف د. شفيق عيدي، رئيس مصلحة مراقبة الزلازل في الشبكة الوطنية، عن سبب النشاط الزلزالي الكثيف في المنطقة في يناير الماضي. وعلق على هذا النشاط، مشيرًا إلى أن كل عام تشهد ولاية مختلفة نشاطًا زلزاليًا مكثفًا، ويعتبر ذلك طبيعيًا بالنسبة لموقع الجزائر من الناحية التكتونية. وأضاف عيدي في حديثه لـ”النهار” أن بعض المناطق تشهد أحيانًا نشاطًا أكثر كثافة، مشددًا على أن هناك متابعة لهذا النشاط، حيث تم تركيب محطات إضافية لرصد أي حركة صغيرة. تشهد الجزائر هزات أرضية وزلازل بين الحين والآخر، وكان أشدها في ولاية بومرداس في مايو 2003 بقوة 6.8 درجة، مما أدى إلى وفاة 2277 شخصًا ودمار كبير.





