أوضح إسماعيل بقائي أن النص يأخذ بعين الاعتبار الوقائع الميدانية التي نتجت عن الهجمات غير الشرعية التي نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد المنشآت النووية الإيرانية، وفقًا لما أوردته وكالة أنباء “مهر” الإيرانية اليوم الثلاثاء. وأكد متحدث باسم الخارجية الإيرانية أن النص يراعي قانون البرلمان واعتبارات المجلس الأعلى للأمن القومي، مشيرًا إلى عقد ثلاث جولات من المفاوضات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية. وذكر إسماعيل بقائي أن زيارات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى تونس ومصر تعد جزءًا من الجهود مع الدول الإقليمية والإسلامية لتبادل الرؤى حول التطورات الدولية. في يوم الاثنين، أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن المحادثات مع إيران بشأن استئناف عمليات التفتيش الشامل قد أحرزت تقدمًا، لكنه حذّر من أن الوقت ينفد، معربًا عن أمله في التوصل إلى اتفاق قريبًا. وقررت إيران تعليق التعاون مع الوكالة حتى ضمان سلامة العلماء والمنشآت النووية وفقًا لمعايير وجدول زمني يحدده المجلس الأعلى للأمن القومي، بعد تعرض منشآتها لقصف أمريكي وإسرائيلي خلال حرب استمرت 12 يومًا في يونيو الماضي. في يوليو، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لا تزال ملتزمة بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، لكنه أوضح أن إدارة التعاون مع الوكالة الدولية ستتم عبر المجلس الأعلى للأمن القومي لأسباب تتعلق بالسلامة والأمن.





