أكد أنطونيو غوتيريش في كلمته بمؤتمر نيويورك 2 في مقر الأمم المتحدة أن “حل الدولتين يتماشى مع القانون الدولي ويحظى بدعم المجتمع الدولي والجمعية العامة”. وشدد على ضرورة تجديد الالتزام بحل الدولتين قبل فوات الأوان، مؤكدًا أن “إقامة دولة فلسطينية حق مشروع وليس مكافأة”. وطالب بوقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة، مشددًا على عدم وجود مبرر للأحداث في الضفة الغربية واستمرار بناء المستوطنات. وأضاف أن “القدس يجب أن تكون عاصمة للدولتين الفلسطينية والإسرائيلية”، مشيرًا إلى ضرورة التفكير في بدائل لمن يعيق حل الدولتين. من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا تبذل جهودًا للحفاظ على إمكانية تحقيق حل الدولتين، مشيرًا إلى العزلة التي يعيشها الإسرائيليون والفلسطينيون. وقد أعلنت بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال اعترافها بدولة فلسطين عشية المؤتمر الذي يعقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة التسوية السلمية وحل الدولتين. واعتمد “إعلان نيويورك” الأول من قبل الجمعية العامة بأغلبية 142 صوتًا مقابل 10 أصوات معارضة وامتناع 12 دولة. ويمثل الإعلان، الذي يدعم حل الدولتين ودولة فلسطينية مستقلة، نتيجة لمؤتمر دولي عقدته الأمم المتحدة واستضافته السعودية وفرنسا في يوليو لمناقشة الصراع المستمر منذ عقود. يُذكر أن حل الدولتين هو اقتراح سياسي لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي من خلال إقامة دولتين مستقلتين على حدود الرابع من يونيو 1967.





