من المتوقع أن يشارك في المعرض الأفريقي 75 دولة وما يزيد على 2000 عارض لعرض منتجاتهم وسلعهم. وأكد على أهمية الانتقال من الوعود إلى الإنجاز، موضحًا أن الفترة الحالية حرجة وتحتاج لاستغلال كل الإمكانيات المادية والبشرية والتكنولوجية في القارة الأفريقية. وشدد على أهمية التعاون بين الدول الأفريقية، وهو ما تسعى الجزائر لتحقيقه. وأشار ربيج إلى أن الجزائر تأمل في أن يكون المعرض فرصة لتحقيق توافقات تجارية واقتصادية تفتح المجال لتوافقات سياسية ودبلوماسية، وربما تأسيس شركات أفريقية مشتركة. في السياق ذاته، قال أمين بوطالبي، رئيس المركز العربي الأفريقي للاستثمار والتطوير، إن أفريقيا ستشهد حدثًا اقتصاديًا كبيرًا ومتنوعًا في النسخة الرابعة للمعرض الأفريقي للتجارة البينية (IATF 2025) الذي ستستضيفه الجزائر. وأوضح في حديثه مع ‘سبوتنيك’ أن الحدث سيشهد حضورًا كبيرًا من رؤساء ومسؤولين عالميين، وأن طموح البنك (الأفريقي للتصدير والاستيراد) هو توقيع اتفاقيات بقيمة 44 مليار دولار، مما يسهم في بناء وتنمية أفريقيا. وأضاف أن المعرض يهدف إلى تعزيز التعاون التجاري والاستثمار الجنوبي وتعزيز فرص الاستثمار في قطاعات هامة، مع توقعات لتوقيع اتفاقيات جديدة. كما سيتيح المعرض فرصة للتعرف على استراتيجيات ورؤى الدول الأفريقية حتى عام 2063. وذكر بوطالبي أن الجزائر لها تاريخ في استضافة مثل هذه الأحداث الكبيرة، واتخذت خطوات لتعزيز التكامل الاقتصادي الأفريقي من خلال فتح ستة خطوط جوية جديدة إلى أفريقيا، وكذلك خطوط بحرية إلى موريتانيا والسنغال وكوت ديفوار وليبيا ومصر، وتسعى لإنشاء خط سكة حديد إلى مالي وطريق بين تندوف والزويرات. من المتوقع أن تستضيف الفعالية أكثر من 10 رؤساء دول و96 وزيرًا من قطاعات مختلفة مثل المالية والتجارة والصناعة والبيئة والمناجم.





