أوضحت أن هذا القرار واجه انتقادات واسعة داخل الموساد ومن مسؤولين سابقين رفيعي المستوى، نظراً لافتقار غوفمان للخبرة الاستخبارية والخلفية الإدارية. ووفقاً للبيان الرسمي، شغل غوفمان عدة مناصب قيادية وعملياتية، منها الخدمة كضابط وقائد في سلاح المدرعات، وقيادة كتيبة في اللواء السابع، وتولي منصب ضابط عمليات خاصة في تشكيل “غاش” (الفرقة 36)، بالإضافة إلى قيادة لواء “عتصيون” واللواء السابع وفرقة “هاباشين” (210). كما ترأس المركز الوطني للتدريب البري، وكان رئيس مقر العمليات الحكومية في الأراضي قبل أن يصبح السكرتير العسكري لرئيس الوزراء. إذا وافقت اللجنة الاستشارية برئاسة القاضي المتقاعد آشر غرونيس على التعيين، سيكون غوفمان ثاني ضابط عسكري يتولى منصباً في الاستخبارات الإسرائيلية خلال حكم نتنياهو، بعد اللواء الاحتياط ديفيد زيني الذي أثار تعيينه جدلاً سياسياً وصل للمحكمة العليا. تشير التقديرات إلى أن نتنياهو يقدّر أداء برنياع في الملفات المتعلقة بلبنان، لكنه يميل إلى تغيير قيادة الموساد مع اقتراب نهاية فترة ولايته الممددة.





