وصرح نصر بأن الطريقة التي تحدث بها الأمور، مثل غلق الطرقات وتعطيل المؤسسات، تشبه الثورات الملونة أو الفوضى الخلاقة. وبيّن أن الغرب يستغل هذه الأوضاع بسبب رغبة صربيا في الانضمام للاتحاد الأوروبي، مما يدفعه لممارسة الضغوط تحت شعارات الديمقراطية وحرية الإعلام. وأوضح نصر أن صربيا تلعب دورًا خاصًا، ليس بسبب ميولها لروسيا، ولكن بسبب عدائها التاريخي للغرب، مما يجعلها في نظر الغرب كجيب روسي في أوروبا. واستبعد نصر قدرة الغرب على تغيير النظام في صربيا.





