أكد الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، الأسبوع الماضي أن التدريب هو جزء من الأنشطة السنوية المعتادة. ووفقًا للتقارير الإعلامية، أرسلت ألمانيا عدة قاذفات مقاتلة للمشاركة في مناورات الردع النووي للناتو، بما في ذلك طائرات من طراز “تورنادو” المزودة بقدرات نووية، بالإضافة إلى أربع مقاتلات “يوروفايتر”. كما أعلنت السويد وفنلندا عن مشاركتهما بقوات جوية، حيث ستشارك السويد بطائرات “JAS-39 غريبن”، وفنلندا بطائرات “F/A-18 هورنت”. وتشارك الولايات المتحدة أيضًا في التمرين الذي سينتهي في 24 أكتوبر/تشرين الأول. وفي مقابلة مع تاكر كارلسون، أوضح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا لا تنوي مهاجمة دول الناتو، واعتبر أن الحديث عن تهديد روسي هو مجرد وهم لتشتيت الانتباه عن المشاكل الداخلية. وأشارت روسيا إلى نشاط غير مسبوق للناتو على حدودها الغربية، حيث يوسع الحلف مبادراته تحت مسمى “ردع العدوان الروسي”. وعبّر الكرملين عن قلقه من تنامي نفوذ الناتو العسكري في أوروبا، مؤكداً أن روسيا ليست تهديدًا، لكنها لن تتجاهل أي إجراءات تهدد مصالحها.





