سيشمل المشروع نظام تخزين طاقة بسعة 10 ميغاواط/ساعة يعزز استقرار الشبكة الكهربائية وضمان استمرار الطاقة. يدعم المشروع توظيف الكفاءات المحلية ونقل المعرفة التقنية، مما يعزز التنمية الاقتصادية. من المتوقع أن توفر المحطة الكهرباء النظيفة لأكثر من 300 ألف منزل وتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بأكثر من 50 ألف طن سنوياً، وفقاً لوكالة الأنباء الإماراتية “وام”. يهدف المشروع أيضاً إلى توظيف الكفاءات المحلية ونقل المعرفة التقنية، مما يعزز التنمية الشاملة ويدعم فرص العمل في القطاع. تعوّل جمهورية أفريقيا الوسطى على المشروع لتعزيز الاستقرار وتقليل الاعتماد على المولدات التقليدية والوقود الأحفوري، مما يحسن حياة السكان ويوفر حلولاً بيئية. يأتي هذا المشروع بعد توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وأفريقيا الوسطى في مارس 2025 لتعميق العلاقات التجارية والاستثمارية في القطاعات الرئيسية.





