في هجوم شرس، شن الطيران الحربي الإسرائيلي أمس الأربعاء هجوماً بـثمانية صواريخ استهدفت ساحة لصيانة الآليات الثقيلة جنوب لبنان، مسفرة عن خسائر تقدر بملايين الدولارات. كما تعرضت منطقتا سدانة وشبعا لقصف مدفعي ورشاشي، فيما قامت طائرة مسيرة بغارة على بلدة ياطر واستهدفت أخرى أطراف الزرارية بصاروخين. في بلدة أنصارية، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن إصابة عشرة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال بسبب الغارات. ووفق الحصيلة النهائية، سقط خمسة ضحايا وحدثت أضرار جسيمة في الممتلكات وخسائر مالية كبيرة. قال نور شحرور، أحد سكان المنطقة لـ”سبوتنيك”: “هذه الضربة اقتصادية في المقام الأول، فلا توجد أهداف عسكرية هنا. الرسالة واضحة: منع أي آلية من العمل جنوباً لإعادة البناء”. وأضاف: “مهما كانت الغطرسة الإسرائيلية، نحن نؤمن بالنصر. بعد دقائق من القصف، لم يحققوا سوى تدمير المعدات. ماذا استفادوا؟”. وأكد أن “إسرائيل تستهدف معيشتنا. هذه المرة الثانية التي يُستهدف فيها المكان، فأين الأسلحة التي يتحدثون عنها؟ وأين دور الحكومة؟”. من جانبه، أدان رئيس الحكومة نواف سلام عبر منصة “إكس” الاعتداءات المتكررة، مؤكداً أنها تناقض القرار الدولي 1701 ومبادئ القانون الدولي. وشدد على ضرورة تحرك دولي لإلزام إسرائيل بوقف الاعتداءات واحترام سيادة لبنان.





