أعلنت الوزارة في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي أنها أعدت خطة أمنية محكمة لحماية مقر البعثة وجميع السفارات بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المختلفة. وذكر البيان أن الصاروخ الذي أطلق سقط في منزل بضاحية جنزور غرب العاصمة دون أضرار. أفضت عمليات البحث إلى ضبط سيارة تويوتا كامري موديل 2003 بداخلها صاروخان وقاعدة الإطلاق. أكدت الوزارة بدء إجراءات لتحديد هوية المتورطين مع استمرار التحقيقات. وشددت وزارة الداخلية على التزامها بالأمن وحماية الممتلكات العامة والخاصة، مؤكدة عدم التسامح مع المجرمين وأنها تؤدي مهامها باحترافية لتعزيز الأمن والاستقرار. في وقت سابق، أعلنت هانا تيتيه، الممثلة الخاصة للأمم المتحدة في ليبيا، أمام مجلس الأمن عن خارطة طريق ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية: إصلاحات تأسيسية وتشريعية تمهيداً لانتخابات، والتفاوض على تشكيل حكومة موحدة تحظى بقبول شعبي. أوضحت تيتيه أن الخارطة تشمل إصلاحات مسبقة وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، بالإضافة إلى حوار وطني لبناء توافق حول الاقتصاد والأمن والمصالحة الوطنية. تعاني ليبيا من وجود حكومتين متنافستين؛ في الشرق بقيادة أسامة حماد وفي الغرب بقيادة عبد الحميد الدبيبة، الذي يرفض تسليم السلطة إلا بانتخابات. كانت الانتخابات الرئاسية مقررة في 24 ديسمبر 2021، لكن الخلافات السياسية والنزاع حول قانون الانتخابات أعاقتها.





