أبوظبي تسجل زيادة بنسبة ٤١.٣٪ في عدد الشركات في مجال الذكاء الاصطناعي في النصف الأول من عام ٢٠٢٤

أعلنت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي عن تسجيل أكثر من ٤٠٠ شركة جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي بحلول نهاية الربع الثاني من العام الحالي، مما يبرز التطور السريع والاهتمام المتزايد بهذا القطاع داخل الإمارة.
وفقًا لدراسة جديدة من الغرفة، تم تأسيس شركة واحدة للذكاء الاصطناعي في المتوسط كل يومين في أبوظبي خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٤. وقد أصبح هذا القطاع الأسرع نموًا من حيث إنشاء الشركات الجديدة، مما يؤكد التزام الإمارة بتأكيد نفسها كمركز عالمي للابتكار والتكنولوجيا.
على مدى ستة أشهر، تم تسجيل ما يقرب من ٩٠ شركة في الإمارة، مما أدى إلى معدل نمو مذهل بلغ ٤١.٣٪ مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وقد أوضحت دراسة سابقة أن عدد الشركات المسجلة في قطاع الذكاء الاصطناعي زاد بنسبة ٦٧٪ من عام ٢٠٢١ إلى ٢٠٢٣.
تشير الزيادة السريعة في عدد شركات الذكاء الاصطناعي إلى توسيع هذا القطاع في أبوظبي وزيادة جاذبية الإمارة كمنصة رائدة للابتكارات التكنولوجية على المستويين الإقليمي والعالمي. كما يعكس هذا التقدم التزام أبوظبي الاستراتيجي بتطوير الذكاء الاصطناعي لدعم التنمية المستدامة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
كما كشفت الدراسة أن الأبحاث والاستشارات في مجال الذكاء الاصطناعي تشكل الغالبية العظمى من الأنشطة التجارية، حيث تمثل ٦٩٪ من الإجمالي. وهذا يؤكد الاهتمام المتزايد من القطاعين العام والخاص في تطوير التكنولوجيا وتحفيز النمو الاقتصادي من خلال الأبحاث والخدمات الاستشارية عالية التقنية.
تحتل التدريب في مجال الذكاء الاصطناعي المرتبة الثانية بين الأنشطة بنسبة ١١٪، تليها إدارة وتشغيل الأنظمة الروبوتية بنسبة ١٠٪. وتشكل التجارة بالجملة والتجزئة في الروبوتات والذكاء الاصطناعي ٨٪ و٢٪ على التوالي. تعزز هذه العوامل سمعة أبوظبي كوجهة رئيسية للاستثمارات والشركات الناشئة والموهوبين في مجال الذكاء الاصطناعي، كما تؤكد استعدادها للاستفادة من الذكاء الاصطناعي من أجل المزيد من التكامل في مختلف قطاعات الاقتصاد.