الثقافة

14.11.2025

أبوظبي تعزز التبادل الثقافي العالمي

Illustration for: Abu Dhabi's Role in Global Cultural Exchange

تنضم الدائرة إلى مجموعة متميزة من قادة الفكر والخبراء الدوليين، بما في ذلك مديري المتاحف العالمية، والمهندسين المعماريين، والفنانين، وأمناء المتاحف، والمؤرخين، والأكاديميين، والمواهب الشابة، بهدف المساهمة في تشكيل مستقبل التبادل الثقافي وتعزيزه محلياً وعالمياً، بحسب وكالة أنباء الإمارات (وام). وأكد معالي محمد خليفة المبارك، رئيس الدائرة، في كلمته الافتتاحية، إيمان أبوظبي العميق بأهمية المتاحف في تمكين المجتمعات، مشيراً إلى جهود الإمارة في إنشاء نظام متحفي شامل يعزز الانتماء، ويوفر فرصاً متنوعة، ويضفي زخمًا على المشهد الثقافي. وأبرز دور المتاحف كمحفز للتحول الاجتماعي، وتمكين الشباب، وتعزيز الخطاب الثقافي العالمي. وصُمم الجناح كمساحة تفاعلية تعتمد على السرد القصصي، يأخذ الزوار في رحلة من حفظ التراث إلى تعزيز الابتكار، متجسداً في شعار الدائرة “حيث يلتقي التراث بالابتكار”، بما يتماشى مع موضوعات المؤتمر حول التقنيات الحديثة ومستقبل المتاحف. وعلى هامش المؤتمر، ينظم قطاع الثقافة سلسلة من الجلسات الحوارية التي تتناول العلاقة بين التراث الطبيعي والثقافي، وتصميم معارض مخصصة للأطفال، ودور الفنون في المدن العربية، بمشاركة خبراء من متحف التاريخ الطبيعي ومتحف اللوفر أبوظبي وقطاع الثقافة. وفي مسرح المعرض، يستضيف قطاع الثقافة جلسات تفاعلية تركز على الابتكار في التعليم والإبداع والتراث، ومن أبرزها: برنامج الشباب في جوجنهايم بعنوان “لو كان المتحف يصغي، ماذا كنا سنقول له؟”، ورؤى الشباب عبر المنصة الرقمية للمتحف، وبرنامج DCTLEARN لتمكين المواهب، ومنصة ICH.ae لإحياء التراث غير المادي لطلبة المدارس، بالإضافة إلى جولة “اكتشف متحف العين”. تعكس هذه المبادرات التزام الدائرة بدعم مشاركة الشباب، وتنمية المواهب، وتعزيز تقدير التراث الثقافي. وبصفتها شريكاً رئيسياً، تكرس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي مكانتها كرائدة عالمية في المشهد الثقافي، مؤكدة التزامها بحماية التراث وتسخير التكنولوجيا والابتكار لمستقبل أكثر إشراقاً. وتم حفل الافتتاح تحت قبة ساحة الوصل في مدينة إكسبو دبي – أكبر قبة عرض تفاعلية في العالم – حيث قُدم عرض مسرحي موسيقي ملهم لمدة عشرين دقيقة يتكون من أربع لوحات فنية، يجسد قصة نشأة على ضفاف الخور، ورويت تفاصيلها بطريقة إبداعية تفاعلية، مستخدمة تقنيات ثنائية وثلاثية الأبعاد، مع عروض حية ومقطوعات موسيقية أخذت الجمهور في رحلة مؤثرة عبر تاريخ الإمارة منذ تأسيسها على ضفاف الخور عام 1833، وحتى تحولها إلى مركز ثقافي عالمي.