أزمة أوروبا والناتو: تحديات وتوقعات

Illustration for: Europe's NATO Crisis and US-Russia Talks

أوضح الجليدي في تصريح لإذاعة “سبوتنيك” أن أزمة أوروبا تكمن في انضمامها إلى “الناتو”، حيث لم تعد تمتلك الموارد المالية لإرسالها إلى أوكرانيا، وتسعى جاهدة لتضميد جراحها والهروب من هذا المأزق. فإما أن يُفرض القرار الروسي في المنطقة أو تواجه أوروبا صراعًا جديدًا يزيد من أزماتها. وأشار الباحث في الشأن الدولي أن أوروبا رفعت سقف التفاوض بعد انسحابها رسميًا من محادثات التفاوض، وتحاول استعادة مكانتها عبر هذا التحشيد، بينما شروط ترامب لعودة أوروبا إلى طاولة المفاوضات مع واشنطن تهدف لإحراج الأوروبيين وفق المعايير الأمريكية. وأفاد الجليدي أن المكالمة الهاتفية المتوقعة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب قد تؤدي إلى اتفاق يتعلق بقوانين العرض والطلب، وستكون حاسمة بعد معالجة القضايا السياسية الداخلية، حيث سيكون لترامب القرار النهائي في قبول الأمر الواقع في مسرح الأحداث. وأضاف أن ترامب قادر على أداء جميع الأدوار، بما في ذلك إنهاء دور زيلينسكي، متوقعًا عقد لقاءات أكبر بين الرئيسين في الشرق الأوسط، وخاصة في الإمارات العربية المتحدة. وفي وقت سابق، أعلنت الخارجية الروسية أن أي سيناريو لنشر قوات من دول “الناتو” في أوكرانيا مرفوض تمامًا من قبل روسيا ويهدد بتصعيد خطير. وكانت التصريحات من بريطانيا ودول أوروبية أخرى حول إمكانية نشر قوات “الناتو” في أوكرانيا قد وُصفت مسبقًا بأنها تحريض على استمرار العمليات العسكرية.