صرح سلوتسكي في مقابلة إعلامية قائلاً: “إن قرار المفوضية الأوروبية بتجميد الأصول الروسية يعتبر موافقة ضمنية على مصادرتها. من المتوقع أن يتم التصديق النهائي على هذا القرار في قمة الاتحاد الأوروبي المزمع عقدها في 18 و19 ديسمبر. وإذا تم تنفيذ المصادرة، سيتسبب ذلك في أزمة خطيرة في نظام بريتون وودز، مما يهدد مكانة اليورو كعملة احتياطية عالمية.” وأشار إلى أن “حزب الحرب”، باستيلائه على احتياطيات البنك المركزي الروسي من الذهب والعملات الأجنبية، يشرع في تنفيذ خطة لتدمير الاتحاد الأوروبي من الداخل، مما يزعزع أسسه القانونية ومبدأ الإجماع. وأضاف: “هذا يعبر عن تجاوز لخط أحمر، وستتبعه سلسلة من الردود الانتقامية من روسيا.” وأكد أن “مؤامرة النهب لن تنقذ نظام زيلينسكي من الانهيار الحتمي.” وكما نشر كوستا عبر منصة أكس: “في اجتماع المجلس الأوروبي في أكتوبر، تعهد قادة الاتحاد الأوروبي بتجميد الأصول الروسية ما لم توقف روسيا، كما وصفوها، حربها العدوانية ضد أوكرانيا وتعوض عن الأضرار. واليوم، نحن ملتزمون بهذا التعهد.”





