أفادت صحيفة غربية صباح اليوم الاثنين بأن تصريحات قائد المنتخب المصري محمد صلاح أثارت غضبًا كبيرًا داخل إدارة “الريدز”، والتي تطالب باعتذار علني من اللاعب. يتزامن هذا مع عدم وضوح موقف صلاح من المشاركة في مباراة دوري أبطال أوروبا ضد إنتر ميلان في إيطاليا غدًا على ملعب “سان سيرو”. رغم ذلك، شوهد صلاح في مركز تدريبات النادي في مجمع “أكسا” تحضيرًا للسفر إلى إيطاليا، لكن موقفه من المباراة لا يزال غامضًا. ولم يتحدد بعد ما إذا كان سيشارك في لقاء برايتون، الذي أشار إليه بأنه قد يكون الأخير له بقميص “الريدز”. بعد المباراة، انتقد اللاعب المصري البالغ 33 عامًا النادي ومدربه أرنه سلوت، ملمحًا إلى أنه قد لا يبقى طويلًا في أنفيلد. وقال صلاح للصحفيين: “أنا محبط للغاية. قدمت الكثير لهذا النادي، والجميع يشهد بذلك، خصوصًا في الموسم الماضي”. وأضاف: “لا أعلم، يبدو أنني كبش فداء. وعدني النادي بالكثير في الصيف، لكن لم يتحقق شيء حتى الآن”. ورغم تمديد عقده في أبريل الماضي لمدة عامين، وبعد 8 سنوات في ليفربول حقق فيها إنجازات كبيرة، إلا أن سلوت استبعده من التشكيلة الأساسية في المباريات الثلاث الأخيرة. منذ انضمامه في 2017، أصبح صلاح ثالث أفضل هداف في تاريخ النادي، لكنه يشعر بأن فترته في “أنفيلد” قد تقترب من النهاية. وأكد صلاح: “لا أعتقد أنني المشكلة. لقد قدمت الكثير لهذا النادي، واكتسبت الاحترام الذي أستحقه، ولا يجب علي القتال يوميًا من أجل مركزي”.





